رفيق العجم

499

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

- اختلفوا في تعليل الحكم بعلتين ، والصحيح عندنا جوازه لأن العلة الشرعية علامة ولا يمتنع نصب علامتين على شيء واحد وإنما يمتنع هذا في العلل العقلية . ( مس 2 ، 342 ، 15 ) علّة صورية - الصورة ( علّة صورية ) ( ع ، 331 ، 8 ) - ما نسبته نسبة الصورة ، يسمّى علّة صورية . ( م ، 190 ، 4 ) علّة عنصرية - ما نسبته إلى المعلول نسبة الخشب إلى الكرسي ، يسمّى علّة عنصرية . ( م ، 190 ، 3 ) علّة غائية - المباين : فينقسم : إلى ما منه الوجود ، وليس الوجود لأجله ، وهو العلّة الفاعلية ، ك ( النجّار ) ل ( السرير ) . وإلى ما لأجله وجود المعلول ، وهو العلّة ( الغائية ) ك ( الصلوح ) ل ( الجلوس للكرسي والسرير ) ( ع ، 331 ، 22 ) - إلى ما لأجله الشيء ، وليس منه ، يسمّى علّة تمامية وغائية ، وهو كالإستكنان ، للبيت ، والصلوح للجلوس ، للكرسي . . . ( م ، 190 ، 8 ) علّة فاعلة - إلى ما منه الشيء ، كالنّجار للكرسي ، ويسمّى علّة فاعلية ، وكذلك الأب للابن ، والنار للحرارة . ( م ، 190 ، 6 ) - العلّة الفاعلية : إمّا أن تفعل بالطبع كالنار تحرق ، والشمس تنوّر . وإمّا أن يكون بالإرادة كالإنسان يمشي . ( م ، 190 ، 14 ) علّة فاعلية - المباين : فينقسم : إلى ما منه الوجود ، وليس الوجود لأجله ، وهو العلّة الفاعلية ، ك ( النجّار ) ل ( السرير ) . وإلى ما لأجله وجود المعلول ، وهو العلّة ( الغائية ) ك ( الصلوح ) ل ( الجلوس للكرسي والسرير ) ( ع ، 331 ، 20 ) علّة قابلية - يسمّى العنصر ( علّة قابلية ) ( ع ، 331 ، 7 ) علّة للفعل - الباعث على الفعل يسمّى في العادة : علّة للفعل ، فيعطي الإنسان غيره مالا ، فيقال لم أعطيته ؟ فيقول : لأنه فقير ؛ فيقال : فقره علّة إعطائه ، على معنى : أنه داعيه وباعثه . وجنس هذه العلل يحتمل الخصوص ؛ إذ لو سأله فقير آخر فلم يعطه ، فقيل له : لم لا تعطيه وهو فقير ؟ فينتظم أن يقول : لأنه عدوّي . ( ش ، 483 ، 1 ) علّة مستنبطة - العلّة المستنبطة إن كانت مناسبة ومؤثرة ، فمناسبتها دليل على ترتيب الحكم عليها ، واتباعها أينما وجدت . وهو كاف في